أكد عدد من المسؤولين حرص السلطنة على تحقيق مبادئ حرية الإنسان التي تتوق إليها كل الشعوب مؤكدين في الوقت نفسه سعي الحكومة لمكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر بسن القوانين والتشريعات التي تواجه هذه الظاهرة العالمية.
وقد انطلقت أمس حلقة العمل التي تحمل عنوان (الوعي العام في مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر والمسئولية الوطنية الجماعية) التي تنظمها وزارة الخارجية وذلك في إطار الاهتمام الذي توليه السلطنة بالتصدي لظاهرة الاتجار بالبشر كظاهرة عالمية يجب العمل على مواجهتها.
وأعلن سعادة السفير نايف بن عبيد السلامي رئيس دائرة الشؤون الدولية بوزارة الخارجية في كلمة خلال الندوة أن السلطنة على مشارف الانتهاء من سن تشريع وطني خاص بمكافحة الاتجار بالبشر وتشكيل لجنة وطنية تعنى بهذا الأمر،لتصنيف بعدا آخر لجهود السلطنة لمكافحة هذه الظاهرة العالمية.
من جانبه أكد سعادة حسين بن على الهلالي المدعى العام أن نعمة الأمن والأمان التي تتمتع بها السلطنة مكنتها من تحقيق اكبر معدلات النمو الاقتصادي والاجتماعي الأمر الذي جعلها وجهة ومقصدا للكثير من العمالة الأجنبية الوافدة.