أفادت مصادر قضائية جزائرية ان محكمة سيدي لعباس (غرب) الجنائية حكمت السبت بالإعدام على إسلامي مسلح لتورطه في مذبحة راح ضحيتها 11 مدرسة في أيلول/سبتمبر 1997 في عين عدن قرب سفيزف (غرب).
وأدين جيلالي بحري المدعو عبد الرقيب ابو خديجة والمعروف بلقب "الذئب الجوعان" "بالانتماء إلى مجموعة إرهابية وارتكاب جريمة مع سابق إصرار".
وجاء في مذكرة الاتهام أن الرجل شارك مع عدة إسلاميين مسلحين في قتل 11 مدرسة وزميلهن كانوا عائدين إلى منازلهم بعد العمل.
وأوقفت مجموعة المسلحين الحافلة التي كانت تقل المدرسين وأطلقت النار على المدرس عندما حاول الفرار ثم ذبحت بدم بارد المدرسات الإحدى عشرة وذلك بحسب شهود عيان، وأثارت تلك المذبحة بحق مدرسات شابات يمارسن عملهن في ظروف شاقة, استنكارا كبيرا في الجزائر والعالم.
وكان حكم بالإعدام صدر بحق جيلالي بحري مرتين في قضيتي إرهاب. ولم يطبق حكم الإعدام في الجزائر منذ آب/أغسطس 1993 بعد تنفيذه في سبعة إسلاميين لتورطهم في الاعتداء بالقنبلة على مطار الجزائر الدولي الذي أسفر عن سقوط تسعة قتلى في آب/أغسطس 1992.