بوابة فلسطين القانونية - مركز الأخبار والمعلومات القانونية

المكتبة القانونية | مركز الأخبار والمعلومات القانونية | عن البوابة | إتفاقية الإستخدام | إتصل بنا | أخبر عنا |

    



  
image

نفت الحكومة الليبية ووزير خارجيتها عبد الرحمن شلقم أنباء عن إصدار مؤتمر الشعب العام (البرلمان الليبي) قرارا بوقف شلقم عن ممارسة مهام منصبه بسبب اعتراض المؤتمر على سياسة الانفتاح التي انتهجها حيال الولايات المتحدة وأوروبا.

وقالت مصادر ديبلوماسية ليبية إن السلطات الليبية بدأت تحقيقات موسعة لمعرفة هوية الشخص الذي انتحل شخصية شلقم وأجرى اتصالا بمكتب وكالة الصحافة الفرنسية لإبلاغها تصريحات مزورة نقلا عن شلقم.

وهذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها مسؤول ليبي رفيع المستوى إلى حادث مماثل, علما بأن أنباء سابقة كانت قد تحدثت عن تقليص نفوذ وزير الخارجية الليبي بسبب استياء الزعيم الليبي العقيد معمر القذافى من الطريقة التي تمت بها منتصف العام الماضي إدارة عملية إطلاق سراح الفريق الطبي البلغاري الذي كان متهما بنشر فيروس الإيدز بين مئات من الأطفال الليبيين.

وكانت المصادر قد قالت فى وقت سابق من مساء أول من أمس إنها تلقت اتصالا هاتفيا من شخص قال انه شلقم، ونقلت عنه القول ان أمانة مؤتمر الشعب العام اعتبرت سياسة الانفتاح التي انتهجتها تصرفا شخصيا واتهمتني بالرجعية وبأنها كانت مناقضة لمنهج سياسة ليبيا.

وأضاف "أريد أن اترك الخارجية لأسباب صحية وإيقافي عن العمل هو مقدمة لخروجي من مبنى الخارجية" مشددا على أن "ليبيا ستستمر في سياسة التصالح مع العالم".

وردا على سؤال عما إذا كانت ليبيا ستعود إلى السياسة التي كانت تعتمدها سابقا، أجاب "لا، ليبيا ستستمر في سياسة التصالح مع العالم ولكن هناك بعض العناصر في الأمانة لا يفهمون السياسة الدولية ويعتبرون أن أي تطور في العلاقات مع أوروبا وأمريكا يضر بمصالح ليبيا". واتهم أمانة المؤتمر بأنها "تريد أن تبقى ليبيا منعزلة وهي تقف ضد سياسة الانفتاح والتصالح والتفاهم التي أصبحت تنتهجها ليبيا الآن".

وقال شلقم فى المقابل انه «مستمر في عمله» معتبرا أن «الشخص الذي اتصل بالوكالة وأعلن لها توقيفي عن العمل إنما انتحل شخصيتي»، وكان الخبر السابق بشأن إبعاد شلقم قد أثار لغطا فى أوساط الحكومة الليبية على حد تعبير مصادر ليبية.

26 عدد مرات القراءهFeb 02,2008
اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد اخبار لهذا الموضوع
ما رأيك؟
(المجموع 0 الاصوات)

comment ملاحظات (0 تم ارسالها)