بوابة فلسطين القانونية - مركز الأخبار والمعلومات القانونية

المكتبة القانونية | مركز الأخبار والمعلومات القانونية | عن البوابة | إتفاقية الإستخدام | إتصل بنا | أخبر عنا |

    



  
image

رأت صحيفة الوطن السعودية، أن إسرائيل لم تكن بحاجة إلى إعلان حرق غزة لكي يصدق العالم أنها فعلاً تحرق غزة، ليس بأرضها وبنيتها التحتية، وإنما ببشرها.

وقالت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم، بعنوان ' الهولوكوست الإسرائيلي في غزة': كانت إسرائيل تبتز العالم بالمحرقة أو ما يسمى 'الهولوكوست' منذ 60 عاماً، وتعتبرها حدثاً فريداً في العالم لا يمكن مقارنته بأي جريمة أخرى في التاريخ، واتخذت من معرض 'الهولوكوست' معلماً ومعرضاً ووجهة لكل من يزور إسرائيل من السياسيين والفنانين والرياضيين المتعاطفين أو غير المتعاطفين معها، حتى يتم استذكار المحرقة التي نفّذها أدولف هتلر بحق اليهود في أوروبا.

وأضافت: انتصر العالم في الحرب العالمية الثانية على النازية الألمانية ودفع ملايين القتلى من أبنائه، وإذا ما قورن ما سقط في معركة واحدة من معارك المواجهة بين جيوش الحلفاء وجيوش المحور، لتخطى الرقم أعداد اليهود الذين قتلهم هتلر أو الذين قضوا في المحرقة أو في معسكرات التعذيب.

ولكن أولئك الملايين اعتبروا شهداء أوطانهم ومدافعين عن الحرية في العالم، إلا القتلى اليهود، فاعتبروا قتلى إسرائيل التي لم تكن قد أنشئت بعد على الأرض المغتصبة في فلسطين.

وتساءلت 'الوطن': من قتل اليهود وزجّهم في معسكرات الاعتقال والتعذيب ليس العرب وتحديداً ليس الفلسطينيين، بل الأوروبيون الذين كانوا قبل 91 سنة قد أطلقوا وعدهم المشؤوم 'وعد بلفور' بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين.

وختمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: ما كان نائب وزير الحرب الإسرائيلي ماتان فلنائي بحاجة لإعلان أن فلسطينيي غزة جلبوا لأنفسهم المحرقة، فما اقترفته إسرائيل منذ وجودها السرطاني في المنطقة أكبر تعبير على أن الفلسطينيين يواجهون نازيين جدداً ليس في غزة فقط وإنما على امتداد فلسطين كلها.

من جهتها، قالت صحيفة الخليج الإماراتية في افتتاحيتها اليوم: إن المحرقة التي وعدت بها إسرائيل الشعب الفلسطيني، تتواصل فصولها في قطاع غزة، هي حرب إبادة بكل التفاصيل والصور، والشهداء والجرحى الذين يتساقطون بالعشرات هم الشهود على هذا الفصل الجديد من جريمة العصر، التي ترتكب بأسلحة أمريكية، وتحت نظر الأمريكيين.

ورأت الصحيفة أن هذه المحرقة التي ترتكب على أرض قطاع غزة، تنفذها إسرائيل بتواطؤ أمريكي  غربي، وفي ظل صمت عربي، من أجل تركيع الشعب الفلسطيني وتمرير المشاريع الأمريكية الإسرائيلية  تنفيذاً لمشروع الشرق الأوسط الجديد، الذي تكون فيه إسرائيل المحور والأساس، والذي يفترض إلغاء الهوية العربية للمنطقة، بما يستلزمه ذلك من وأد للقضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي  الإسرائيلي إلى الأبد، وتكريس الوجود السرطاني الإسرائيلي كأمر واقع مهيمن ومسيطر.

 وأضافت: وفي غمرة حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في القطاع، يبدو الصمت الذي يلف ديار العرب والعاجز حتى عن الشجب والاستنكار، وهو أضعف الإيمان، يقترب من إدارة الظهر لهذه المحرقة وما بعدها.

وقالت: المثير للدهشة أن ما يجري في قطاع غزة من حرب إبادة، وما تتعرض له الأمة العربية من تهديدات باتت طبولها قريبة جداً وتصم الآذان، لم تحرك ساكناً في القارب العربي الذي بات مهدداً بالغرق، كأن ما يجري في بلاد الواق واق وليس على الأرض العربية.

وختمت بالقول: إن محرقة قطاع غزة، تشكل وصمة عار ليس على جبين إسرائيل، إنما على جبين العالم كله، وما يسمى المجتمع الدولي كله والحضارة الإنسانية برمتها، إن تواصل هذا الصمت، بل هذا التبرير الأعمى للإرهاب الإسرائيلي المتصاعد، والذي يعلن على الملأ أنه سينفذ محرقة، ويشرع فوراً في تنفيذها على أجساد أطفال فلسطين وشبابها ونسائها وشيوخها، وكل نبض على أرض فلسطين.

أما صحيفة الأهرام المصرية فقالت في افتتاحيتها: من محمد الدرة‏,‏ إلى إيمان حجو‏,‏ وحتى جاكلين أبو شباك ومحمود عبيد اللذين استشهدا أمس، ضمن ستة أطفال على الأقل في المجازر الإسرائيلية المفتوحة‏,‏ تستمر آلة الحرب الإسرائيلية الوحشية في حصد أرواح أطفال فلسطين‏,‏ ضاربة عرض الحائط بكل المواثيق الدولية‏,‏ والشرائع الإنسانية‏.‏

ولا تستطيع إسرائيل أن تزعم أن هؤلاء الأطفال شاركوا في قصف مستعمراتها بالصواريخ‏,‏ أو أنهم يقودون المقاومة المسلحة ضدها ويهددون أمنها‏,‏ ولا تستطيع أن تنكر أن القصف العشوائي الذي قامت به آلتها العسكرية ضد سكان جباليا أمس، كان موجها ضد المدنيين أطفالا ونساء وشبابا وشيوخا‏,‏ لتحول مساكنهم إلى محرقة كما هددت‏.‏

 وأضافت: ويحاول إيهود أولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي التخلص من الأزمات الداخلية التي تلاحق حكومته علي جماجم أطفال فلسطين‏,‏ والتهرب من التزامات مؤتمر أنابوليس التي تقضي بالتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين خلال العام الحالي بافتعال مجازر ومذابح جديدة تعرقل أي محاولة للتسوية‏,‏ وتزيد الأوضاع تصعيدا‏,‏ ويحاول استغلال الخلافات الداخلية الفلسطينية في تصفية القضية‏,‏ والدخول في دائرة مفرغة من العنف للقضاء علي أي أمل للفلسطينيين في السلام‏.‏

 وختمت الصحيفة بالقول: إن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة منذ الأربعاء الماضي يدخل في إطار جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي‏,‏ من قتل متعمد للمدنيين العزل والأطفال خاصة‏,‏ إلى استهداف طواقم الإسعاف التي تعرضت لعملية إطلاق نار بشكل مباشر من قبل الطائرات الحربية‏,‏ مما أدى إلى استشهاد أحد المسعفين‏,‏ ولابد من تحرك عربي ودولي يوقف هذه المجازر الوحشية‏,‏ ويحاسب مرتكبيها‏.‏

من جهتها، اعتبرت صحيفة الرأي الأردنية في افتتاحيتها اليوم، أن سياسة الحصار والعدوان لن تجلب الأمن والاستقرار لإسرائيل وسيكون لها آثار كارثية على أمن واستقرار المنطقة.

وقالت الصحيفة: لعل ما يبعث على الغضب هو مضي قادة إسرائيل في ارتكاب جرائمهم البشعة بدم بارد والاستهداف المقصود للأطفال والمدنيين العزل في إصرار على مواصلة نهجهم العدواني دونما اهتمام بمستقبل عملية السلام أو ردود الفعل العربية والدولية وخصوصاً السلطة الوطنية الفلسطينية التي وصف رئيسها محمود عباس ما يحدث من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية بالإرهاب الدولي ضد الشعب الفلسطيني.

وأشارت الصحيفة إلى ماورد في الخطاب المهم الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني  في كلية وودرو ولسن للشؤون العامة والدولية في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأرميكية أمس الأول، وفي مقدمتها حقيقة أن ستين عاماً من قيام إسرائيل لم تجلب القبول والاعتراف بها في محيطها وأن الفرصة الوحيدة لها للحصول على الاعتراف والقبول من ثلث دول العالم هو قبول المبادرة العربية للسلام وإنهاء الاحتلال.وقالت: إنه حان الوقت لأن يقف قادة إسرائيل أمام ساعة الحقيقة التي دنت الآن وأن يستخلصوا الدروس والعبر من الفشل الذريع الذي لحق بخيار القوة حيث استخدموا كل ما في آلة القتل الإسرائيلية من أسلحة فتاكة وواصلوا احتلال الضفة والقطاع لأربعة عقود دون أن يحققوا إنجازاً سياسياً أو يدفعوا الفلسطينيين إلى رفع الرايات البيضاء والاستسلام أو التخلي عن حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها حقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.

وأضافت' آن الأوان لأن يدرك الإسرائيليون أن حصارهم المستمر للفلسطينيين في غزة يخلق كل يوم تطرفاً أكبر بين الفلسطينيين لأن الدم يستسقي الدم كما يمهد لدخول لاعبين آخرين إلى المنطقة للتصرف نيابة عن الشعب الفلسطيني.وختمت صحيفة الرأي الأردنية افتتاحيتها بالدعوة إلى وقف الجرائم الإسرائيلية ومطالبة  المجتمع الدولي بأن يتصرف بمسؤولية عالية وأن يخرج عن حال الصمت التي تلفه وأن يعتمد معايير واضحة ومحددة وغير مزدوجة في تطبيق القانون الدولي وعدم السماح لإسرائيل بأن تكون خارجة على القانون وتحظى بالحماية والدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي في الوقت نفسه.

بدورها قالت صحيفة الدستور الأردنية في افتتاحيتها اليوم: إن حمام الدم والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين من الأطفال والنساء والرجال في غزة تتواصل وبشكل وحشي تعافه جميع الضمائر الحية في العالم ولا تقبل به إلا العقلية الإسرائيلية العنصرية المجرمة والجهات التي تدعمها وتقدم لها المبررات لاقتراف هذه الجرائم.

ورأت أن سقوط الشهداء لم يضعف أبداً من الموقف الفلسطيني الصامد والمتمسك بحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال، والعدوان العسكري الإسرائيلي لن يمنح 'الدولة العبرية' أي إحساس بالطمأنينة والأمن لأنه يستسقي المزيد من الكراهية والإرادة والرغبة في الاستقلال وفي الانتقام وكل ما يقوم به هذا العدوان هو إدخال المنطقة في حالة متقدمة من التوتر والتي تظهر في قناعات ملايين الفلسطينيين والعرب والمسلمين المتزايدة بشبه استحالة تحقيق السلام والتسوية مع عدو مصاب بهوس القتل وارتكاب المجازر.

وأضافت: وقد جاءت إدانة الأردن على لسان جلالة الملك للجرائم الإسرائيلية واضحة ومباشرة حيث تحاول الحكومة الإسرائيلية تجاهل كل الاستحقاقات السياسية التي عليها أن تدفعها لتحقيق السلام من خلال المزيد من العنف والذي يجعل جذوة الأمل في إمكانية التوصل إلى حل سلمي وعادل تتضاءل أمام هذا الحقد الإسرائيلي.

وتابعت: وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة عربيا وفلسطينيا لتهيئة الأجواء أمام حل سلمي فإن الجرائم الإسرائيلية بلغت حدا يهدد بإيقاف كل هذه المحاولات ناهيك عن التضاؤل الكبير للثقة الشعبية في إمكانية تحقيق نتائج إيجابية من خلال مسيرة المفاوضات.

وقالت: لا أحد في إسرائيل ، وخاصة في الحكومة وشبكة صناعة القرار الأمني والعسكري والسياسي لديه القدرة على استيعاب منطق الأمور والذي أوضحه جلالة الملك في خطابه المتميز في جامعة برنستون الأميركية ، حيث لا يمكن للجدار ولا القوة العسكرية الإسرائيلية أن تحقق الأمن ، والنتيجة الوحيدة من هذا العدوان هي أجيال جديدة من الشباب الذين لا يرون مستقبلا إلا من خلال الرد العنيف والسريع على الجرائم الإسرائيلية.

ولفتت إلى أن  الرغبة الإسرائيلية في القتل والتدمير لا تتوقف بل تزداد شراسة مع الوقت ، وفي كل منازلة جديدة مع الشعب الفلسطيني يكون العدوان الإسرائيلي أكثر وحشية ويعكس حالة من المرض النفسي المتمثل في حقد لن يحقق أي نوع من الأمن للدولة العبرية بل سيجعلها في حالة مستمرة من الكراهية في محيطها العربي ، وكما قال جلالة الملك فإن ستين عاما من العنف والعدوان لم تحقق السلام والأمن لإسرائيل ولن تحققها أبدا في المستقبل.

 وشددت صحيفة ' الدستور' على أن الجريمة الإسرائيلية في غزة تحتاج إلى رد عربي وفلسطيني بحجم المسؤولية يتمثل في موقف موحد وصلب لإيقاف العدوان فوراً ومنع الحكومة الإسرائيلية من اقتراف جريمة الاجتياح التام للقطاع وهذا ما يتطلب استخدام كل الأوراق السياسية المتاحة لدى الدول العربية لممارسة الضغوط المطلوبة على إسرائيل وتوضيح الثمن الذي يمكن أن تدفعه الدولة العبرية في حال استمرت هذه الجريمة أو مضت إسرائيل قدما في مخطط اجتياح غزة الذي سيشكل مرحلة دموية جديدة قد تدمر كل فرص التسوية الضئيلة.

وختمت الصحيفة بالقول: إن القانون الدولي يجب أن يلعب دورا مهما والدول العربية مطالبة بالضغط على المجتمع الدولي لتطبيق معاييره وقوانينه الخاصة بحقوق الإنسان وغيرها من التشريعات التي يفترض ان تسري على جميع الدول فمن غير المنطقي أن يتوقع العالم من الفلسطينيين والعرب الإقتناع بالقانون الدولي بدون أن يكون ملزما ضد الجرائم الإسرائيلية. ولكن المهمة الأكثر أولوية هي إعادة الحكمة والوحدة إلى المؤسسات السياسية الفلسطينية والتي يجب أن تتحمل دورها في تجاوز الخلافات التنظيمية والسياسية من أجل حماية الشعب الفلسطيني من آلة التدمير الإسرائيلية الجهنمية.

ومن ناحيتها رأت صحيفة الرأي القطرية في افتتاحيتها اليوم، أن جرائم القتل والدمار والتنكيل التي تمارسها إسرائيل يومياً في حق الفلسطينيين ما هي إلا مقدمة لإبادة جماعية تخطط لتنفيذها وإن التهديد الذي أطلقه نائب وزير حربها وتوعد فيه قطاع غزة بهولوكست وغزو شامل يؤكد هذا المسعى، الأمر الذي يتطلب موقفاً عربياً ودولياً واضحا للتحرك لإنقاذ الفلسطينيين ووضع حد للجرائم الإسرائيلية التي باتت فوق طاقة الشعب الفلسطيني ويجب عدم السكوت عليها.

وقالت: إن جرائم إسرائيل الوحشية التي ظلت ترتكبها بحق الفلسطينيين أصبحت مستفزة للمشاعر الإنسانية تستوجب ليس الإدانة والاستنكار من جميع الدول والمنظمات فقط وإنما التحرك العاجل لوضع حد فوري لها بإرغامها علي سحب آلتها العسكرية وتهديداتها بغزو قطاع غزة وتحويله إلى هولوكست جديدة خاصة وأنها حشدت قواتها على طول حدود غزة، الأمر الذي ينذر بكارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي بشكل عاجل.

واعتبرت صحيفة الوطن العمانية أن ما يحدث الآن من مجازر إسرائيلية جديدة بحق الشعب الفلسطيني رصيد يضاف إلى القائمة السوداء للإرهاب الإسرائيلي.

وقالت الوطن في افتتاحيتها المعنونة باسم: ' حتى لا يكون الصمت علامة الرضا' إن ما يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي من جرائم إبادة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليست بحاجة إلى أن يخرج الرجل الثاني في وزارة الحرب الإسرائيلية ماتان فيلناي ليتوعد الفلسطينيين بمحرقة، لأنه منذ النكبة واغتصاب فلسطين اقترفت اليد الإسرائيلية الآثمة عشرات المحارق.

ومضت الصحيفة بالقول: ' إن إسرائيل وحلفاءها وأربابها نصبوا أنفسهم حكامًا وخصومًا في آنٍ واحدٍ فلا نستغرب أن يتم تصنيف ما يقترف من انتهاك لحقوق الإنسان على أنه دفاع عن النفس وردع للإرهاب، واعتبار الدفاع عن الأرض والعرض إرهابًا بيِّنًا يجب دحره'.

وأضافت: ' الكيان الإسرائيلي ينجح كعادته في قلب الحقائق وتزييف الوعي لترتيب أولويات أجندته السياسية الرامية إلى قضم وهضم أكبر قدر من الأرض، وإيقاع أكبر الخسائر في صفوف الجانب الآخر من الفلسطينيين متخذًا من صواريخ بدائية الصنع وغير ذات أثر كبير ذريعة ليسومهم صنوف العذاب والنكال'.

واستطردت قائلة: ' غير أنه للأسف باتت هناك أوضاع مأساوية يراها الكيان الإسرائيلي بمثابة فرص تسوغ له التمادي في عمليات القتل والقضم؛ ومن هذه الأمور حالة الاقتسام غير المسبوقة في التاريخ الفلسطيني المقاوم، يضاف إليها مستوى العجز المطلق الذي أصاب الموقف العربي حتى النخاع، وساهمت حالة الاقتسام تلك في إصابته بالشلل، إلى جانب أن هناك فرصة ذهبية تلوح في الأفق الإسرائيلي وهي احتمال ضعف التمثيل لبعض الدول في القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في دمشق وما يتهددها من انهيار أو الخروج بقرارات ضعيفة وهزيلة'.

ورأت الوطن أنه من غير المستبعد أن يكون الكيان الإسرائيلي يسعى من التصعيد في قطاع غزة وتنفيذ عملية برية فيه إلى تحقيق أمرين، بالإضافة إلى إعادة الأوضاع في غزة إلى ما كانت عليه قبل الانسحاب الأحادي الجانب؛ منها قد تكون عملية غزة بروفة استعدادًا لإعادة اجتياح لبنان لترميم ما يسمى الهيبة لجيش الاحتلال الإسرائيلي المهدورة والممرغة في صيف عام2006، وتغيير ما عجزت عنه سياسة الضغط والاحتواء لتمرير المشاريع الاستعمارية في لبنان بالقوة.

واختتمت الصحيفة: ' في المقابل يجب أن يكون هناك أمران لإحباط المخططات الإسرائيلية في المنطقة تغليب المصلحة الوطنية الفلسطينية، والتوقف عن إعطاء الكيان الإسرائيلي أية ذرائع، والثاني: تكسير العرب للقيود والأغلال المكبلين بها والتخلص من حالة الخذلان والعجز والهوان، فالأيادي الآثمة لم تعد تميز بين البشر والحجر والشجر والثروة، وإلا فالصمت علامة الرضا.

29 عدد مرات القراءهMar 02,2008
اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد اخبار لهذا الموضوع
ما رأيك؟
(المجموع 0 الاصوات)

comment ملاحظات (0 تم ارسالها)