أكد علي الدباغ، المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية، أنه تم الإفراج عن عدد كبير من المصريين، الذين احتجزوا في السجون العراقية، وذلك وفقاً لقانون العفو العام العراقي، مشيراً إلي أن المصريين، الذين ثبت دخولهم أراضي بلاده بطرق غير شرعية أو لديهم علاقة بتنظيم القاعدة في العراق، سيظلون في السجون إلي أن يتم النظر في أمرهم.
وتمني الدباغ خلال المؤتمر الصحفي، الذي عقد في السفارة الأمريكية بالقاهرة مساء أمس الأول، عن طريق «الفيديو كونفرانس»، نجاح زيارة الوفد العراقي إلي مصر في منتصف مايو المقبل للمشاركة في منتدي دافوس بشرم الشيخ، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تلقي دعوة للمشاركة في فعاليات المنتدي من نظيره المصري الدكتور أحمد نظيف، وقال: «نريد التواصل دائماً مع إخواننا في مصر».
وانتقد ما وصفه بـ«الغياب العربي عن العراق»، لافتاً إلي أنه «علي الرغم من أننا نمد أيدينا إلي إخواننا العرب، فإنهم مازالوا ينظرون إلي الوضع العراقي بعين الريبة، ففي الوقت الذي أسقطت فيه اليابان والولايات المتحدة الأمريكية الديون العراقية، أدارت لنا الدول العربية ظهورها»، وأعرب عن أمله أن تخرج القمة العربية القادمة بخطوات إيجابية و«ليس نداءات مكتوبة علي الورق». وأكد الدباغ أن أمن السفراء العرب مسؤولية العراق، لافتاً إلي أنه لا يوجد سفير عربي واحد مقيم في المنطقة الخضراء،
موضحاً أن عدم وجود سفير سعودي في بغداد يعود لدواع سياسية وليست أمنية. وتابع الدباغ أن العراق شهد تحسناً كبيراً في الفترة الأخيرة، موضحاً أن متوسط دخل الموظف العراقي أصبح ٢٠٠ دولار، بعدما كان ٣ دولارات شهرياً في عهد الديكتاتور صدام حسين - علي حد قوله - مشيراً إلي أن العراق عاني كثيراً من مشكلة الحاكم، بداية من الحجاج، مروراً بمن اعتبروا أنفسهم خلفاء للمسلمين، نهاية بعصر صدام حسين.