أفاد العراقي مظهر خربيط الموقوف في لبنان منذ اكثر من سنة، في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أمس، انه مضرب عن الطعام منذ خمسة ايام للمطالبة بالإفراج عنه، فيما أفادت السلطات الأمنية أنها تبقيه قيد التوقيف «حفاظا على سلامته».
وقدم خربيط نفسه على انه «احد زعماء العشائر» في العراق من محافظة الانبار (غرب العراق)، مشيرا الى انه يمتنع منذ خمسة ايام عن تناول أي طعام او أدوية مطالبا بالإفراج عنه، بسبب عدم ارتكابه أي ذنب.
وقد نقل الى مستشفى «الحياة» في بيروت التابع لقوى الأمن الداخلي للعلاج.
وروى خربيط للوكالة، انه انشأ مع آخرين في العراق في 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين، «المجلس الوطني للعشائر العراقية» بهدف «مقاومة الاحتلال الأميركي».وأضاف انه غادر العراق في 2004 وتنقل بين سوريا والأردن والعراق، وانه كان يعمل على انشاء «جبهة معارضة سياسية لمناهضة الاحتلال الأميركي للعراق». ثم دخل لبنان في 17 كانون الثاني مع زوجته المصابة بمرض السرطان بهدف معالجتها، فألقت السلطات اللبنانية القبض عليه بتهمة «الإرهاب» وأخلت سبيل زوجته. وأشار الى إسقاط التهم عنه في وقت لاحق، بينما طلبت الحكومة العراقية تسلمه.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس، أوضحت مصادر امنية لبنانية، ان «الممثل الإقليمي للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ستيفان جاكميه، تمنى على المديرية العامة للأمن العام التريث في إخلاء سبيل خربيط لتتمكن المفوضية من اعادة توطينه في بلد آخر يرجح ان يكون سوريا او قطر او اليمن». وأشارت الى ان بقاء خربيط موقوفا هو «لضمان سلامته الشخصية».