بوابة فلسطين القانونية - مركز الأخبار والمعلومات القانونية

المكتبة القانونية | مركز الأخبار والمعلومات القانونية | عن البوابة | إتفاقية الإستخدام | إتصل بنا | أخبر عنا |

    



  
image

قال ماهر حجازي مسؤول الإعلام في لجنة إغاثة اللاجئين الفلسطينيين في العراق، إن اللاجئين الفلسطينيين المتواجدين في مخيم التنف الصحراوي، الواقع على الحدود السورية العراقية، اشتكوا من سوء أوضاعهم المعيشية.

وأضاف حجازي: أنهم أكدوا، في اتصال لهم بالمكتب الإعلامي للجنة إغاثة فلسطينيي العراق، أن أوضاعهم في تدهور مستمر وأن بوادر مجاعة بدأت تلوح على مقربة من مخيمهم.

وأكدت لجنة المخيم أن المواد الغذائية المقدمة لهم لا تسد حاجتهم، وأن الكميات المخصصة لكل فرد أسبوعيا بدأت تنخفض وفي أحيان كثيرة لا تسلم المساعدات في أوقاتها.

وأشار حجازي، إلى أن اللاجئين اشتكوا من نقص الكهرباء؛ حيث توجد في المخيم عدد من مولدات الطاقة الكهربائية ذات القدرات المنخفضة التي لا تستطيع توفير الطاقة الكهربائية اللازمة، علاوة على أن بعض المولدات معطلة، وإلى أن الكهرباء تنقطع عن المخيم فترات طويلة خلال اليوم، وفي أكثر الأحيان يعود السبب إلى عدم توفر مادة 'المازوت' التي تعمل عليها هذه المولدات، مما يجبر اللاجئين على طلب مادة المازوت من السيارات والعربات المسافرة على الطريق الدولية بغداد دمشق.

وذكر أن اللاجئين اشتكوا من نقص كميات المياه التي يتم تزويد المخيم بها، والتي لا تسد حاجة الأسرة الفلسطينية التي تستخدمها في الشرب والغسيل، حيث يخصص لكل عائلة 'برميلين' ما يزيد من معاناة الفلسطينيين هذه الأيام مع ارتفاع درجات الحرارة خلال النهار والتي تزيد عن 40 درجة مئوية، مما يضطر اللاجئات الفلسطينيات باستجداء المياه من السيارات على طريق بغداد دمشق.

وأوضح حجازي أنه بالرغم من الوضع الصحي المتدهور في المخيم فانه يفتقر للكادر الطبي ذو الكفاءة؛ حيث يوجد في المخيم مستوصف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ويديره طبيب واحد كل أسبوع، مما يجعلهم يواجهون صعوبات جمة للحصول على موافقة للدخول إلى سورية والعلاج في المستشفيات فيها.

وأهابت لجنة إغاثة فلسطينيي العراق بالجهات المعنية المسارعة لإنهاء مأساة فلسطينيي العراق، وتساءلت أما آن للفلسطيني أن يهنأ بموطئ قدم ويستنشق أريج الراحة والأمان..؟ بعد معاناة طويلة من القتل والاختطاف في بغداد إلى الموت البطيء في الصحراء!؟.

وطالب اللاجئون مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في العاصمة دمشق بتحمل مسؤولياته بوصفه مؤسسة إنسانية تعنى بشؤون اللاجئين، وبتوفير كل مستلزمات مخيمهم، كما طلبوا جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بزيادة عدد الأطباء والمعدات الطبية في المخيم.

وفي سياق متصل، توفي يوم الأحد 29-6-2008 لاجئان فلسطينيان في مخيم الوليد الواقع في صحراء الأنبار العراقية، جراء الوضع الصحي المتدهور، حيث توفي اللاجئ عاطف محمد رشيد بعد نقله للعلاج في العاصمة العراقية بغداد، إثر تعرضه لسكتة دماغية.

يذكر أن مخيم التنف أنشئ منذ عام 2006، ويضم حاليا أكثر من 700 لاجيء، فينما يضم مخيم الوليد الواقع في صحراء الأنبار أكثر من 1900 لأجيء فلسطيني آخر، كما يضم مخيم الهول في مدينة الحسكة السورية 310 لاجئا فلسطينيا، فيما يعيش 15 ألف لاجيء فلسطيني في العراق بينهم 60 معتقلا يعانون أوضاعا صحية واقتصادية وأمنية مأساوية.

35 عدد مرات القراءهJul 01,2008
اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد اخبار لهذا الموضوع
ما رأيك؟
(المجموع 0 الاصوات)

comment ملاحظات (0 تم ارسالها)