بوابة فلسطين القانونية - مركز الأخبار والمعلومات القانونية

المكتبة القانونية | مركز الأخبار والمعلومات القانونية | عن البوابة | إتفاقية الإستخدام | إتصل بنا | أخبر عنا |

    



  
image

   صدرت في قرية بير المكسور، القريبة من مدينة شفا عمرو داخل أراضي 1948، مجموعة قصصية، كتبها طلبة ورشة للكتابة الإبداعية من مدرسة البطوف الشاملة، وأشرف عليها وأعدها للطباعة الكاتب الأديب ناجي ظاهر، الذي أرشد الطلبة في الورشة.

    وحملت المجموعة عنوان' قصص من البطوف'، وشارك في كتابتها طلبة الورشة، وهم اثنتا عشرة طالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية في المدرسة، إضافة إلى طالب واحد، هو يوسف رحال، وهؤلاء الطالبات هن، وفق ترتيب قصصهن في الكتاب: إخلاص قيم، سجود شوكات قيم، ندير عبد المجيد، ساجدة عبد الرحيم قيم، معالي برجس، تهليل عمر، انتصار خالد اسعيد، هبة سليمان خطيب، ريحان حاتم، روان خالد أبو سمرة، آمنة فايز خطيب، وضم الكتاب قصة كتبها ناجي ظاهر خلال تقديمه للإرشاد في الدورة.

   وجاءت المجموعة في 76 صفحة من القطع المتوسط، وضمت مقدمة تحت عنوان 'خطوة على طريق الإبداع' لمديري المدرسة، مدير الإعدادية باسم عمرو، والثانوية حلتم أبو حسين، إضافة إلى مقدمة أخرى كتبها المشرف على الورشة، ناجي ظاهر، جاءت تحت عنوان 'ورشة متميزة في كتابة القصة- هل نقول إن كاتبا أو أكثر ولد في منطقة البطوف؟'.

   وفي تعليق له على هذه المجموعة، قال ظاهر، إن كون الأغلبية الساحقة من المشاركين فيها من الفتيات، منحها نوعا من الشاعرية التي اتصف بها دفق الكتابات النسائية في عصرنا الراهن، مضيفا أن مراجعة سريعة لما تضمنته المجموعةـ تظهر البعد الإنساني، المونس ببعد سياسي لا يخفى على النظرة المتمعنة، ففي عدد من القصص، لعل أبرزها قصة' حديث الورد' للطالبة سجود شوكات قيم، يلاحظ الهم الإنساني، المسكون بالمكان واضحا جليا، فالقصة تبدأ على النحو التالي: في فلسطين وفي كل عام، يطرق الربيع أبواب قلوبنا حاملا معه أجمل الهدايا، موزعا إياها على الجبال والحقول والتلال، ترتدي الجبال ثوبها الأخضر المزين بجل أنواع الزهور، تنتشر رائحته في كل الأرجاء. ويوضح الظاهر ما يرمي إليه قائلا: إن القصة تتواصل فيما بعد لتحكي عن حوار بين الإنسان والورد، ولتنتهي للقول، على لسان راويها: حين سمعت كلامهن، كلام الورود، وقفت عاجزا أمامهن، ورفعت رأسي مفتخرا بفلسطين.

   في المجموعة قصص أخرى تعالج مواضيع شتى تتعلق بالحياة بين القرية والمدينة، وتحمل هموما ما زالت طرية غضة، تحلم بغد أفضل رغم ضغطها.

 

   وينتمي الطلبة المشاركون إلى ثلاث قرى في سهل البطوف، هي: العزير، ورمانة وعرب الهيب، وهي منطقة لم يظهر فيها كتاب حتى فترتنا الراهنة، وأجمع مقدمو الكتاب على أهمية تنظيم دورة إبداع في مجال الكتابة القصصية فيها، وإصدار كتاب يضم نتاجا إبداعيا من وضعهم، معربين عن أملهم في أن يولد كاتب أو أكثر في منطقة عرفت بخصوبة أرضها وآن لها أن يظهر فيها كتاب يعبرون عنها وعما زخرت به من قضايا.

25 عدد مرات القراءهJul 01,2008
اخبار متعلقه بالموضوع

لا يوجد اخبار لهذا الموضوع
ما رأيك؟
(المجموع 0 الاصوات)

comment ملاحظات (0 تم ارسالها)