اختتمت، اليوم، في تونس ورشة عمل إقليمية حول دور النساء في مشروعات التنمية المستدامة وفي آليات تصميم المشاريع الصغرى ومحاربة الفقر، بمشاركة ثلاثة عشر دولة عربية، من بينها فلسطين التي مثلها ناصر طاهر من المؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية (فاتن) .
وتمثل الهدف النهائي لهذه الورشة في تشخيص أحسن الممارسات وأجدى الآليات من خلال الدراسات وتبادل التجارب من أجل دعم قدرات النساء وتطوير دورهن في التنمية والمستدامة ومحاربة الفقر بالمنطقة العربية، وأعداد برامج للتعاون في هذا الشأن.
وقال طاهر مدير إدارة التوثيق الداخلي في المؤسسة الفلسطينية للإقراض والتنمية لـ'وفا' إنه قدم خلال الورشة، التي استمرت أعمالها ثلاثة أيام، تجربة المؤسسة على الصعيد الفلسطيني في مجال الإقراض الصغير ودعم المرأة، مشيرا إلى أن المؤسسة التي لديها سبعة فروع في الضفة الغربية وخمسة في قطاع غزة، قدمت قروضا تبلغ قيمتها نحو تسعة ملايين وثلاث مائة ألف دولار، كان نصيب المرأة منها 98 بالمائة .
وتجدر الإشارة إلى أن الورشة تأتي في إطار برنامج الشراكة الذي يجمع بين مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث (كوثر)، والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيكسو)، وبمساهمة برنامج الخليج العربي لمنظمات الأمم المتحدة الإنمائية وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتضمنت الورشة، التي اختتمها وزير البيئة والتنمية المستدامة التونسي نذير حمادة، مداخلات وعرض تجارب مختلف الدول المشاركة حول عديد المحاور، أهمها دور المرأة العربية في التنمية المستدامة ومحاربة الفقر، ودور المخططات للنهوض بالمرأة الريفية ومحاربة الفقر، ودعم قدرات المرأة الريفية لتفعيل دورها في إدارة مشروعات التنمية المستدامة وفي إدارة الموارد الطبيعية، وآليات وتصميم المشروعات الصغرى للنساء ودورها في محاربة الفقر.