نفذت العائلات الفلسطينية في تجمع الوحدات السكنية لنازحي مخيم نهر البارد، اليوم، اعتصاما لاستنكار سوء تنفيذ مشاريع البنى التحتية فيه وتنديدا بتأخر ترميم منازلهم المهددة بالإنهيار.
وحمل أبو لؤي أركان مسؤول الجبهة الديمقراطية في شمال لبنان، في كلمة له، فريق الطوارىء في الأونروا المسؤولية الكاملة عن الانهيارات التي حصلت والمتوقعة في الوحدات السكنية مع بداية فصل الشتاء، بسبب التشققات والانزلاقات في الوحدات السكنية التي لا تصلح لحياة آدمية ولا تتوفر فيها مقومات الحياة الكريمة.
وطالب الجهات المعنية عن مأساة نهر البارد بالاسراع في إعادة إعماره وعودة أبنائه إليه والتعويض عليهم.
ورفع المعتصمون مذكرة إلى المدير العام للاونروا، ضمنوها مطالبهم.
وبرز من مطالبهم: تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على اسباب الانهيار، ومحاسبة المتورطين في سوء تنفيذ بناء الوحدات والفساد والسمسرة، والإسراع في بناء جدار بديل للجدار الذي انهار على أن يكون من الأسمنت المسلح وبارتفاع لا يقل عن خمسة امتار، وعلى طول الوحدات السكنية.
كما تضمنت المذكرة، المطالبة بإقتلاع الشجرة المهددة بالسقوط على الوحدات السكنية، ومعالجة مشكلة مجاري الصرف الصحي عبر تمديد قساطل اكبر من الموجودة، لأنها لا تلبي الحاجة وتسبب فيضانات دائمة في التجمع وداخل الوحدات.
وطالب المعتصمون كذلك، في المذكرة، بتأمين المياه للتجمع السكني بشكل دائم، لأنها لا تتوفر سوى وقت محدود في الساعة الخامسة عصرا من كل يوم، وزيادة عدد ساعات التغذية من مولدات الكهرباء الخاصة بالاونروا، ولأن ما يقدم لا ينسجم مع الحاجة، ودعوا إلى زيادة عدد الأمبيرات إلى خمسة كحد ادنى لتشغيل السخانات على أبواب فصل الشتاء، وتزفيت الطريق الرئيسي واتخاذ التدابير المناسبة لمنع دخول المياه إلى الوحدات السكنية، وتأمين كراسي فرنجية للمراحيض لقضاء حاجات المرضى نظرا إلى الحاجة الماسة لها.