أصدرت محكمة الجنايات الكبرى حكما يقضي بوضع مواطن بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة اربع سنوات بعد ادانته بجناية هتك العرض ، ونظرا لاسقاط الحق الشخصي عنه مما اعتبرته المحكمة سببا مخففا تقديريا فقررت تخفيض العقوبة الى النصف لتصبح وضعه بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة سنتين والحكم قابل للتمييز ، جاء ذلك خلال جلسة علنية عقدتها المحكمة مؤخرا برئاسة القاضي محمد ابراهيم رئيس المحكمة .
اما القضية فتتلخص بان المشتكية كانت متزوجة من شقيق المتهم وانجبت منه عدة اطفال ، وكانت تسكن معه في شقة بعمارة ..اما المتهم فهو شقيق زوج المشتكية ...وهو اعزب ويعيش مع اهله في نفس العمارة ، وقام عدة مرات بالتحرش بزوجة اخيه واخبرها انه يحبها وطلب منها ممارسة الحرام ..وكان يستغل خروج شقيقه الى عمله صباحا ويتحرش بزوجته رغما عنها الا انها كانت تصده وتتجنبه دون ان تخبر زوجها بذلك تحسبا من وقوع مشاكل وخوفا على زوجها كونه مريض .
وفي يوم وبعد مغادرة زوجها للعمل تفاجأت بوجود المتهم في الشرفة خاصتهم المكشوفة من اعلى حيث استطاع الوصول بعد ان قفز من خلال سطح المنزل المطل على الشرفة ...وعندما شاهدته صعقت لكنه اشر لها ان تصمت إلا أنها فتحت باب المنزل وهربت وذهبت الى حماتها والدته وشقيقته وأخبرتهما بما حصل ونبهت عليها حماتها ان لا تخبر زوجها خوفا من المشاكل ...الا ان المشتكية بعدها ضاقت ذرعا بالامر بعد ان هددها المتهم بوضع لاصق على فمها ونزع ملابسها وتصويرها عارية ان هي لم تمكنه منها حيث لم تأبه لتهديداته وأخبرت زوجها بأفعال شقيقه.
وبيوم الحادث وقبل أن يغادر زوجها لعمله طلبت منه ان ينتظر بداخل البيت حتى تتفقد الدرج وتتأكد من عدم وجود المتهم لخوفها منه ...وفور خروجها شاهدت المتهم على مطلع درج العمارة من جهة السطح وكان يحمل بيده اللاصق لينفذ ما عزم عليه ولم يكن يدري أن زوجها ما زال في البيت وعندما شاهده كان الزوج يحمل المسدس وأطلق عدة عيارات نارية لتخويف المتهم ...وبعدها اتصلت الزوجة بشقيقها وطلبت منه الحضور لخوف المجني عليها من استمرار المتهم من تهديدها وطلبت منه أخذها إلى منزل أهلها ثم تقدمت بشكوى إلى المركز الأمني ...وبعدها حصل طلاق ما بين المشتكية وزوجها بسبب هذه القضية.